منتديات ايجي اوفر Egyover
مرحباَ بكم في منتدياتEgyOver

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

المواضيع الأخيرة
» Test Post
الجمعة نوفمبر 17, 2017 5:48 pm من طرف الزعيم

» نت مجاني لفودافون
الأحد نوفمبر 05, 2017 11:44 am من طرف الزعيم

» كونفجات نت مجاني لخطوط فودافون
الأربعاء أغسطس 02, 2017 2:33 pm من طرف hussein755

» فيلم (2015) Mucize نسخة DvDRip
الأربعاء يونيو 28, 2017 2:36 am من طرف الزعيم

» اسئله صريحه لل {شباب-بنات}
الخميس فبراير 11, 2016 5:45 pm من طرف زائر

» فيلم (2015) Home نسخة DvDRip
الأحد فبراير 07, 2016 3:47 pm من طرف yaser ali

» فيلم (2015) Justice League: Throne of Atlantis نسخة DvDRip
الأحد فبراير 07, 2016 3:00 pm من طرف yaser ali

» فيلم (2015) Get Hard نسخة DvDRip
الأحد فبراير 07, 2016 2:15 pm من طرف yaser ali

» فيلم (2015) Chappie نسخة CamRip
الأحد فبراير 07, 2016 1:42 pm من طرف yaser ali

انواع البشر عند المصائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدون ايقونة انواع البشر عند المصائب

مُساهمة  الزعيم في الخميس يونيو 13, 2013 3:37 pm

الناس إزاء المصيبة على درجات:

الأولى: الشاكر.

الثانية: الراضي.

الثالثة: الصابر.

الرابعة: الجازع.

أمَّا الجازع: فقد فعل محرماً ، وتسخط من قضاء رب العالمين الذي بيده ملكوت السموات والأرض، له الملك يفعل ما يشاء.

وأمّا الصابر: فقد قام بالواجب ، والصابر: هو الذي يتحمل المصيبة ، أي يرى أنها مرة وشاقة ، وصعبة ، ويكره وقوعها ، ولكنه يتحمل ، ويحبس نفسه عن الشيء المحرم ، وهذا واجب.

وأمّا الراضي: فهو الذي لا يهتم بهذه المصيبة ، ويرى أنها من عند الله فيرضى رضى تاماً، ولا يكون في قلبه تحسر ، أو ندم عليها لأنه رضي رضى تاماً ، وحاله أعلى من حال الصابر ولهذا كان الرضى مستحباً ، وليس بواجب.

والشاكر: هو أن يشكر الله على هذه المصيبة.

ولكن كيف يشكر الله على هذه المصيبة وهي مصيبة؟

والجواب: من وجهين:

الوجه الأول: أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم ، فيشكر الله على أنه لم يصب مثله ، وعلى هذا جاء الحديث: «لا تنظروا إلى من هو فوقكم ، وانظروا إلى من هو أسفل منكم ، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم»

أخرجه مسلم 2963) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الوجه الثاني: أن يعلم أنه يحصل له بهذه المصيبة تكفير السيئات ، ورفعة الدرجات إذا صبر ، فما في الآخرة خير مما في الدنيا، فيشكر الله ، وأيضاً أشد الناس بلاءاً الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، فيرجوا أن يكون بها صالحاً ، فيشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة.

ويُذكر أن رابعة العدوية أصيبت في أصبعها، ولم تحرك شيئاً فقيل لها في ذلك؟

فقالت: إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها.

والشكر على المصيبة مستحب ، لأنه فوق الرضى ، لأن الشكر رضى وزيادة

من درر العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في آخر شرحه على كتاب الجنائز من الممتع
avatar
الزعيم
المدير العام
المدير العام

الدولة : مصر
القوس
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1043
نقاط نقاط : 2147483646
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 29/09/2011
العمر العمر : 23

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyover.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى