هدي النبي صلي الله عليه و سلم في السواك

آولاً :
تعريفه :

لغة :
مأخوذ من ساك إذا دلك وجمعه سُوك.
اصطلاحا :
استعمال عود أو نحوه في الأسنان ليذهب الصفرة وغيرها عنه.

مشروعيته :
هو سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال
عليه الصلاة والسلام : " أُمِرْتُ بالسواك حتى خشيت أن أدْرَدَ" ،
وقال " أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي " ،
وقال : " أمرت بالسواك حتى خفت على أسناني " ،
وقال " أمرني جبريل بالسواك حتى خشيت أني سأدرد " .

ثانياً :
السواك مرضاة للرب مطهرة للفم :
قال صلى الله عليه وسلم " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " .

ثالثاً :
هو من سنن الوضوء :
قال صلى الله عليه وسلم " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء " .

رابعاً :
هو مستحب قبل الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة " .

خامساً :
المرأة والرجل في ذلك سواء
" لولا أن أشق على أمتي "
والمرأة من الأمة .

سادساً :
أوقات استحباب السواك :
مستحب في كل وقت لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم :
" السواك مطهرة للفم مرضاة للرب "
ويشتد استحبابه عند الصلاة وعند الوضوء وعند قراءة القرآن ،
وعند الاستيقاظ من النوم ،
وعند تغير الفم .
وتغير الفم يكون بأشياء منها :
ترك الأكل والشرب ،
ومنها أكل ماله رائحة كريهة "

سابعاً:
عن عائشة رضي الله عنها قالت :
كنا نعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم سواكه وطهوره فيبعثــه الله
ماشاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي " .
وعنهـا قالت :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرقد من ليل فيستيقظ إلا تَسَوَّك " .
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام إلا والسواك عند رأسه فإذا استيقظ بدأ بالسواك " .
وعن حذيفة رضي الله عنه :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يَشُوصُ فاه بالسواك" ،
وعن ابن عمر رضي الله عنه قال :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعار من الليل إلا أمر السواك على فيه" .

ثامناً :
عن شريح بن هانئ قال:
قلت لعائشة رضي الله عنها :
"بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟
قالت : بالسواك " .

تاسعاً:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك " .

عاشراً :
عن عبد الله بن كعب قال :
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استن
أعطى السواك الأكبر وإذا شرب أعطى الذي على يمينه " .